الإهداءات



آخر 10 مشاركات
رنة موبايل لكل محب وبار بوالديه (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 54 : 03 PM - التاريخ: 16 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل تجعلك تفكر كثيرا (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 - الوقت: 59 : 12 PM - التاريخ: 15 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل هديه من القلب الى القلب (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 21 : 03 PM - التاريخ: 14 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل تحمل معاني راقيه جدا (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 41 : 06 PM - التاريخ: 13 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل لها معاني عميقة ومؤثرة (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 43 : 01 PM - التاريخ: 12 / 04 / 2014)           »          من دقائق الاجتهاد (حكم الصلاة بين السواري) (الكاتـب : الشيخ وليد محمد المصباحي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 92 - الوقت: 17 : 03 PM - التاريخ: 11 / 04 / 2014)           »          مسألة في الطلاق (الكاتـب : عبدالله الكعبي - آخر مشاركة : الشيخ وليد محمد المصباحي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 35 - الوقت: 14 : 03 PM - التاريخ: 11 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل قد تريح وتسعد من يستمع لها (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 03 : 04 PM - التاريخ: 07 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل لها وقع مؤثر جدا (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 08 : 11 AM - التاريخ: 06 / 04 / 2014)           »          رنة موبايل يبتهج لها قلبك (الكاتـب : نسمةالغروب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 58 : 07 PM - التاريخ: 03 / 04 / 2014)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 02 / 2008, 38 : 03 AM   #1
ابو عبدالله
عضو فعال

الجنس :  ذكـــر
ابو عبدالله is on a distinguished road
ابو عبدالله غير متصل
Smile أحكام التعزية عند الوفاة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تحية طيبة أزفها إليك شيخنا الفاضل : وليد محمد المصباحي
ونفع الله بكم وبعلمكم المسلمين في كل مكان
سؤالي :
ما هي أحكام التعزية عند وفاة شخص في الإسلام ، وما هي السنة في ذلك ؟
وما حكم مظاهر العزاء المنتشرة في شتى البلدان في الوقت الراهن وهل هي من الدين في شيء ؟
وما حكم حضورها والمشاركة فيها للمواساة وتخفيف المصاب والوقوف مع أهل الميت ؟
وما حكم إنشاءها والدعوة إليها عند وفاة عزيز أو قريب ؟
فقد سمعت كثيرا بأنها بدعة
وعشمي فيك يا شيخ كما عودتنا دائما بأن تفصل في المسألة لنكون على بينة من أمرنا
ولنستطيع أن نبين للناس ما هي السنة في العزاء عند خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم

ولك جزيل الشكر مقدما
وجزاك الله خير الجزاء على كل ما تقدمه في هذا الموقع المبارك
  رد مع اقتباس
قديم 28 / 02 / 2008, 01 : 11 AM   #2
الشيخ وليد محمد المصباحي
:: الشيخ ::

الجنس :  ذكـــر
الشيخ وليد محمد المصباحي will become famous soon enough
الشيخ وليد محمد المصباحي غير متصل
Smile

بسم الله
الحمد لله.رب يسر وأعن ياكريم ,وصل على النبي الأمي محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين.
أولا:التعزية هي قول أو فعل الغرض منه تسلية المصاب وتصبيره عند فقد حبيب .
والتعزية من الفضائل وكريم الشمائل والأخلاق التي اتفقت على فضيلتها الأديان والأعراف الإنسانية ,وجاء الإسلام
ليؤكد فضيلتها ويجعلها من حقوق المسلم على المسلم عرفه أم لم يعرفه ومن حق الجار على جاره سواء أكان مسلما
أم كافرا ومن حق الصاحب والصديق على صاحبه وصديقه ,ففيها من إدخال السرور وتصبير المصاب على مصيبته وشعوره بانتماءه إلى الجماعة وشعوره بالترابط الشئ الكثير لذا جعل الإسلام التعزية من الحقوق ففيها حق لله تعالى
لأنه أمر بها على لسان رسله وتحقق المراد من استخلاف الإنسان في هذه الأرض وبالتالي تحقق الغاية وهي تعبيد الناس
لله تعالى وفي التعزية حق لعباد الله تعالى ,فهي حق للمسلم على أخيه المسلم وحق للإنسان على أخيه الإنسان وحق
للجار على جاره وحق للصاحب على صاحبه وحتى ندرك فضل التعزية وقيمتها سنأتي إلى ثلاثة محاور ندرك من خلالها
قيمة وفضل التعزية.
1-قال الله تعالى (وقولوا للناس حسنا)والتعزية من القول الحسن.
2-وقال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)وفي التعزية قول بالتي هي أحسن.
3-وقال تعالى (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)فهذه تعزية من الله تعالى للصابرين على ما أصابهم.
4-عن قرة المزني رضي الله عنه قال(كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه ,فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تحبه؟فقال :يارسول الله أحبك الله كما أحبه!!,فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه فحزن عليه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
مالي لا أرى فلانا ؟فقالوا :يارسول الله بنيه الذي رأيته هلك فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه؟
فأخبره بأنه هلك فعزاه عليه ثم قال يا فلان أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أولا تأتي غدا إلى باب من أبواب
الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟قال :يا نبي الله ,بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها إلي لهو أحب إلي
قال فذاك لك فقا ل رجل من الأنصار يارسول الله جعلني الله فداءك أله خاصة أو لكلنا؟
قال:بل لكلكم.)رواه النسائي وابن حبان وأحمد.
5-قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم(من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلة خضراء يحبر بها
يوم القيامة ,قيل يارسول الله ؟ما يحبر ؟قال:يغبط).رواه الخطيب في تاريخ بغداد وابن عساكر في تاريخ دمشق.
وهذا في النصوص الصحيحة.
المحور الثاني:
الأدلة العقلية :
1-الإنسان يحب من يجبر كسره ويكمل نقصه ويستر عورته والتعزية من أعظم ما يريح النفس .
2-الإنسان بحاجة الى الشعور بأنه ضمن إطار جماعي مجتمعي مترابط والتعزية من أعظم ما يزيد أواصر الجماعة .
3-الإنسان إذا أصيب بمصيبة ولم يعزى أساء الظن بمن حوله وألقى الشيطان في نفسه أن من لم يعزك فرح بمصيبتك
فيورث ذلك ضغائن وسوء ظن ,فما لا يتم الواجب وهو إزالة سوء الظن إلا بفعله وهو التعزية فهو واجب.
4-القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها والتعزية من أقوى ما يجلب محبة الخلق .
5-التعزية فيها دعاء للمصاب والميت والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل.
6-التعزية ذكر يذكر فيه الله تعالى ويتذكر الإنسان فيه الموت فيحصل له من الهداية والقرب من الله امور عجيبة .
7-في التعزية حض على المواساة بالصدقة فإذا قدم أحد المعزين للمصاب طعاما أو مالا كان في ذلك حث للجميع
على الصدقة والإهداء مما يكون له أعظم الأثر في نفس المصاب.
8-في التعزية صلة للرحم فإن الشخص قد يغيب عن بعض أقاربه سنين طويلة فإذا ما حصلت المصيبة تواصلوا وتلاقوا.
والدافع الى ذلك التعزية.
والمحور الثالث :
الأدلة التجريبية:
1-نعيت إلى ابن عباس رضي الله عنهما بنت له في طريق مكة فنزل عن دابته فصلى ركعتين ثم رفع يديه وقال:
عورة سترها الله تعالى ومؤنة كفاها الله تعالى ,وأجر ساقه الله تعالى ,ثم ركب ومضى.
2-ماتت لبعض ملوك كندة بنت فوضع صرة فيها عشرة آلاف درهم بين يديه وقال من أبلغ في التعزية فهي له
فدخل أعرابي فقال:أعظم الله أجر الملك ,كفيت المؤنة,وسترت العورة,ونعم الختن القبر .فقال :أبلغت وأوجزت
وأعطاه الصرة.
3-قال علي رضي الله عنه وهو واقف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم (بأبي أنت وأمي يارسول الله
والله إن الجزع لقبيح إلا عليك وإن الصبر لجميل إلا عنك وإن المصيبة بك لأجل وما بعدك وما قبلك لجلل.
ثانيا:تشرع التعزية عند المصيبة وسواء أكانت قبل الدفن أو بعده ,والأفضل أن يحضر المعزي شخصيا إلى الشخص المعزى لما فيها من عظيم المواساة وإن لم يتمكن أرسل رسالة فيها تعزية .
فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل تعزية إلى معاذ بن جبل لما فقد إبنا له جاء فيها(أما بعد فإن أولادنا
وأموالنا مواهب الله الهنيةوعواريه المستودعة متعك به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كبير الصلاة والرحمة والهدى
فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم والسلام عليك).
ثالثا: لا يجوز أن يجعل العزاء شعائرا فتصف الكراسي وتضاء الأنوار وتذبح الذبائح وتوقد السرج ويقرأ القراء ونحو ذلك
بل على الجميع أن ينصرف إلى عمله ويكمل مشوار حياته وما يحدث في زماننا من البدع التي ذكرت من أقبح القبائح
ومن الشنائع التي لا تليق بأهل الإسلام وما يسمى بمراسم العزاء لا يقيمها إلا رجل جاهل ضال أو شخص لا يؤمن بالله
ولا باليوم الآخر واتبع هواه .
وقد أجمعت المذاهب الإسلامية على تحريم شعائر العزاء وليس العزاء ففرق بين المسألتين وسأنقل كلاما لفقهاء الحنفية
من كتاب(رد المحتار على الدر المختار)الموسوم بحاشية ابن عابدين .
يقول(مطلب في كراهة الضيافة من أهل الميت:وقال ايضا:ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت لأنه شرع في السرور لا في الشرور وهي بدعة مستقبحة.وروى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال"كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"وفي البزازية ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثاني والثالث)ج3ص148.
وقال في صفحة 150(ويكره الجلوس على باب الدار للتعزية لأنه عمل أهل الجاهلية وقد نهى عنه وما يصنع في بلاد العجم من فرش البسط والقيام على قوارع الطريق من أقبح القبائح).
فإذا مات لأحد من الناس ميت فلا يجوز أن يقوم بإقفال الطرقات وإضاءة الشوارع بالأنوار والوقوف أمام أبواب الدار
لاستقبال المعزين وصنع الطعام من أهل الميت وإقامة ما يشبه الولائم ودعوة القاصي والداني وفرش البسط ونحو ذلك
هذا كله من البدع .وفي زماننا أصبح الأمر كما يقال عند العامة (موت وخراب ديار)فلم يكتف أهل الميت بفقدان ميتهم وإنما فقدوا مالهم
واختلطت دموعهم بطعامهم وشرابهم الذي يعدونه للمعزين
قال الإمام النووي رحمه الله (وأما الجلوس للتعزية فنص الشافعي والمصنف أي الشيرازي وسائر الأصحاب على كراهته قالوا:يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية قالوا:بل ينبغي أن ينصرفوا إلى حوائجهم فمن صادفهم عزاهم ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها)المجموع (5\306).
رابعا:ويستحب للمعزي أن يصطحب معه مواساة إما طعاما لأهل الميت كذبيحة لهم مطبوخة أو فواكه أو مال أو عسل
أو سمن أو نحو ذك من المواساة فإنها سنة هجرها الناس ففي الحديث الصحيح (لما قدم نعي جعفر ابن أبي طالب
قال عليه السلام :إصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم).
خامسا:وله في التعزية صيغ مأثورة منها:
1-إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شئ عنده إلى أجل مسمى فلتصبر ولتحتسب).
2-أعظم الله أجرك وغفر لميتك.
قال الفقهاء:ويعزي المسلم بالكافر بقوله أعظم الله أجرك وصبرك,والكافر بالمسلم:غفر الله لميتك وأحسن عزاءك.
سادسا:ويمسح رأس اليتيم لفعله عليه السلام مع أولاد جعفر لما قتل شهيدا حميدا رضوان الله تعالى عليه .
سابعا:ولاتكره المصافحة عند التعزية كما يعتقده الجهلة من العوام ,بل المصافحة مشروعة عند اللقاء سواء أكان في حال الفرح أم الحزن .
سادسا:ولا ينبغي حضور مجالس العزاء لأن في ذلك تكثير لسوادهم ورضا بما يصنعونه من البدع وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم(إن الخطيئة إذا عملت في الأرض كان من رضيها ولم يشهدها كمن شهدها ومن شهدها ولم يرضها كمن غاب عنها)وحسنه ألألباني وغيره,فكيف تشهد مراسم العزاء بل وتعينهم على بدعتهم بدافع (الفزعة)التي ليس هذا هو
مكانها الصحيح,ولا ينبغي الأكل من ذبائح العزاء فإذا انصرف الناس عن العزاء وقابل أحد أهل الميت في الشارع وهو ذاهب الى المسجد أو راجع منه أو في العمل عزاه .
المقصود (نحن أهل السنة ليس عندنا للعزاء طقوس وشعائر كما هي عند الضلال).
سابعا:والنعي منه ماهو جائز كإخبار الأصدقاء ونحوهم بأن فلانا مات ,ونعي مكروه وهو أن ييبث خبر وفاته في الصحف والمجلات والتلفزيون والراديو وعلى المنابر فيالمساجد وغيرها فهذا من عمل أهل الجاهلية وقد قال حذيفة
رضي الله عنه (إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدا إني أخاف أن يكون ذلك نعيا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي),وأما النعي الجائز فهو كما في حديث (نعى النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه) يعني أخبر أصحابه بوفاته .
ثامنا:وإذا أراد أن يخبر عن صديق في المسجد ليحث الناس على تعزية المسلم فلا بأس لكن يجعل الإعلان ضمن كلمة
يتحدث فيها عن اليوم ألاخر والموت ويختم الكلمة بقوله ولقد آلمنا كثيرا وفاة فلان بن فلان فعليكم بالتعزية ففيها أجر عظيم)ويذكر فضائل التعزية وحكمتها ,فإنه يغتفر في التوابع مالا يغتفر في غيره ,ولن الوسائل لها أحكام المقاصد
وليس وراءها هدف دنيوي كنشد ضالة أو بيع وشراء في المسجد.
تاسعا:والتعزية عند القبور بدعة ,حيث أخرج ابن شاهين عن ابراهيم النخعي:التعزية عند القبر بدعة.
عاشرا:وأما تحديد التعزية بثلاثة أيام ففيها حديث (لا يحل لامرأة أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا)والحكمة في ذلك ,أن الحزن يشتد في اليوم الأول ويخف في الثاني ويخف أكثر في الثالث فالتعزية بعد ذلك مجددة للأحزان ولا ينبغي لمسلم أن يحزن مسلما ,إلا إذا كان غائبا ولم يأت إلا بعد شهر مثلا.فيجوز
وأما إذا لم يعزي في أثناء الثلاثة الأيام لغير عذر فتكره التعزية في حقه لأنه إدخال للحزن في نفس المسلم .
ولأن التعزية لها محل محدود كالشكر فإن الشخص لو أسدى لك معروفا وبعد سنة قلت له شكرا لعد ذلك من السخرية
والحماقة ,فكذلك إذا عزيت بعد عشرة ايام أو نحوها لغير عذر.
والله الموفق للصواب.




.

التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ وليد محمد المصباحي ; 28 / 02 / 2008 الساعة 58 : 10 PM
  رد مع اقتباس
قديم 28 / 02 / 2008, 46 : 02 PM   #3
ابو عبدالله
عضو فعال

الجنس :  ذكـــر
ابو عبدالله is on a distinguished road
ابو عبدالله غير متصل
افتراضي

جزاك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء شيخنا الفاضل

وبانتظار البقية
  رد مع اقتباس
قديم 29 / 02 / 2008, 00 : 03 PM   #4
ابو عبدالله
عضو فعال

الجنس :  ذكـــر
ابو عبدالله is on a distinguished road
ابو عبدالله غير متصل
افتراضي

جزاك الله شيخنا وليد خير الجزاء
ولكن هناك نقطة بسيطة لم أفهمها جيدا فأرجو توضيحها
وهي النقطة التاسعة المذكور فيها أن التعزية عند القبور بدعة
فهل معنى ذلك أن لانعزي أهل الميت داخل المقبرة؟
  رد مع اقتباس
قديم 29 / 02 / 2008, 52 : 04 PM   #5
الشيخ وليد محمد المصباحي
:: الشيخ ::

الجنس :  ذكـــر
الشيخ وليد محمد المصباحي will become famous soon enough
الشيخ وليد محمد المصباحي غير متصل
افتراضي

المراد ان وقت الدفن ينشغل الناس فيه بالدعاء للميت وتذكر الآخرة ومحاسبة النفس والاتعاظ والاعتبار ,والتعزية تأتي بعد ذلك وعليه فعل السلف ,يعني (كل شي في وقته حلو كما يقال)فنجعل لكل مقام مقال .

التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ وليد محمد المصباحي ; 29 / 02 / 2008 الساعة 54 : 04 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 53 : 04 AM

تصميم وتطوير : ديم ديزاين

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
[ Crystal ® MmS & SmS By GxCsS ]